مكي بن حموش

359

الهداية إلى بلوغ النهاية

تنام عيناه ولا ينام قلبه ؟ ] « 1 » قالوا : اللّهمّ نعم . قال : اللّهمّ اشهد : [ قالوا : وأنت « 2 » ] الآن ، فحدثنا من وليّك من الملائكة ونجامعك . فقال : إنّ وليّي « 3 » جبريل ولم « 4 » يبعث اللّه نبيّا قط إلّا وهو وليّه . قالوا : فعندها نفارقك ؛ لو كان وليّك سواه من الملائكة تابعناك وصدّقناك فأنزل اللّه : قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إلى كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ « 5 » . وروى الشعبي « 6 » أن عمر بن « 7 » الخطاب « 8 » جرت بينه وبين اليهود مناظرة طويلة ، فأقسم عليهم : هل تعلمون أن محمدا نبي فأقروا به . فقال « 9 » : ولم أهلكتم « 10 » أنفسكم ، وأنتم تعلمون أنه نبي ؟ فقالوا « 11 » : إنه قرن « 12 » بنبوته عدونا من الملائكة وهو

--> ( 1 ) في ع 3 : هذا أن النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه . ( 2 ) في ع 3 : قال : أنت . ( 3 ) في ع 1 ، ح ، ع ، ق : ولي . ( 4 ) سقط من ع 3 . ( 5 ) انظر : منحة المعبود 112 - 12 ، وسيرة ابن هشام 1912 ، ومجمع الزوائد 3156 . وأورد البخاري جزءا منه في قصة إسلام ابن سلام انظر : صحيحه 1485 . ( 6 ) هو عامر بن شراحبيل الحميري ، أبو عمرو الكوفي ، حافظ فقيه من كبار التابعين . روى عن أبي هريرة وعائشة ، وروى عنه ابن سيرين والأعمش ( ت 103 ه ) . انظر : تذكرة الحفاظ 79 ، وتقريب التهذيب 3871 ، والخلاصة 222 . ( 7 ) في ف : ابن ، وهو خطأ . ( 8 ) في ع 3 : الخطاب رضي اللّه عنه . ( 9 ) في ع 3 : قال . ( 10 ) في ع 2 : أهلكت . ( 11 ) في ع 3 : فقال . ( 12 ) في ع 2 : فرق . وهو تحريف .